و
في الحديث (١): «الشباب شعبة من الجنون»: أي طائفة منه.
وشُعَبُ الدهرِ: حالاته وحوادثه.
والشعبة: الغصن في أعلى الشجرة ويقال: عصا لها شعبتان في رأسها.
وشُعَبُ الجبال: ما تفرق من رؤوسها.
والشعبة: القطعة التي يشعب بها الإِناء المنكسر.
وشُعَب الفرسِ: أقطارُه التي تعلو منه وتُشْرف، كالعنق والمنسج ونحوهما، قال (٢).
أشم خنذيذ منيفٌ شُعَبُهْ
وشعبة: من أسماء الرجال.
[ل]
[الشُّعْلة]: ما اشتعلت فيه النار من الحطب.
والشعلة: البياض في ناصية الفرس وذنبه.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
[ب]
[الشِّعْب]: الطريق في الجبل.
والشِّعْبُ: الوادي الصغير بين جبلين، قال (٣):
ألا يا حمامَ الشِّعْبِ شِعْبِ ابنِ مالكٍ … سقتكَ الغوادي من حَمامٍ ومن شِعْبِ
[ر]
[الشِّعر]: الكلام يجعل على أوزانٍ وقوافٍ لازمةٍ في آخره، قال اللّه تعالى:
﴿وَما عَلَّمْناهُ اَلشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ﴾ (٤):
أي يصلح له. وجمع الشعر: أشعار.
***
(١) هو بلفظه من حديث ابن مسعود في خطبة له في مسند الشهاب القضاعي رقم (٥٥) وفي الفائق: (٣٥١/ ٢)، والنهاية: (٤٧٧/ ٢).
(٢) من رجز لدكين بن رجاء كما في اللسان (شعب) وبعده:
يَقْتَحِمُ الفارِسَ، لولا قَيْقَبُهْ
(٣) لم نجده.
(٤) سورة يس: ٦٩/ ٣٦ ﴿وَما عَلَّمْناهُ اَلشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾.