للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فاعِل

[ر]

[الشاعر]: واحد الشعراء، قال اللّه تعالى: ﴿وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ﴾ (١).

وقال: ﴿وَاَلشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغاوُونَ﴾ (٢).

ويقال: شِعْرٌ شاعرٌ: أي جيدٌ. وقيل:

هو فاعل بمعنى مفعول أي: مشعور به، كقوله: ﴿ماءٍ دافِقٍ﴾ (٣)، و ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ (٤).

***

فَعَال، بالفتح

[ر]

[الشَّعَار]: الشجر، يقال: أرضٌ كثيرة الشَّعار.

***

و [فِعَال]، بكسر الفاء

[ب]

[الشِّعاب]: جمع: شِعب، يقال في المثل (٥): «شغلت شعابي جَدْواي».

***

[ر]

[الشِّعار]: ما ولي الجسد من الثياب، لأنه يلي شعر الجسد. يقال في المثل لمن يوصف بالقرب والمودة: «أنت الشعار دون الدثار»، و

في حديث (٦) النبي للأنصار: «أنتم شعار والناس دثار»: أي أنتم أَدْنَى الناس مني. وجمع الشِّعار: شُعُر، وأشعرة.

والشِّعار: علامة ينادي بها القوم في الحرب ليعرف بعضهم بعضاً.


(١) سورة الحاقة: ٤١/ ٦٩ وتمامها ﴿ … قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ﴾.
(٢) سورة الشعراء: ٢٢٤/ ٢٦.
(٣) سورة الطارق: ٦/ ٨٦.
(٤) سورة الحاقة: ٢١/ ٦٩، والقارعة: ٧/ ١٠١.
(٥) مجمع الأمثال، رقم المثل (١٩١٥) (٣٥٨/ ١). ومعناه: شغلتني النفقة على عيالي عن الإِفضال على غيري.
(٦) أخرجه البخاري في المغازي، باب: غزوة الطائف رقم: (٤٠٧٥) ومسلم في الزكاة، باب: إِعطاء المؤلفة قلوبهم … ، رقم (١٠٦١).