[الشِّعْرى]: كوكبُ خلف الجَوْزاء يطلع في أول الخريف صبحاً، قال اللّه تعالى:
﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ اَلشِّعْرى﴾ (١): يعني الشِّعْرى العَبُور، وكانوا في الجاهلية يعبدونها، وهما شِعْريَان: الشعرى العَبُور، والشِّعْرى الغُمَيْصَاء.
***
و [فُعَلَى] بضم الفاء وفتح العين
[ب]
[شُعَبَى]: اسم موضع (٢)، قال جرير (٣):
أعبداً حل في شُعَبى غريباً … ألؤماً لا أبا لك واغترابا
***
فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
[ث]
[أبو الشَّعْثاء]
[أبو الشَّعْثاء](٤): شاعرٌ من مذحج من جُعْف.
[ر]
[الشَّعْراء]: الخوخ المُزغَّب، واحده وجمعه سواء.
والشَّعْراء: ضربٌ من ذباب الدواب أزرق، قال (٥):
تذبُّ ضيفاً من الشَّعْراء منزلُه … منها لَبَانٌ وأقرابٌ زهاليلُ
(١) سورة النجم: ٤٩/ ٥٣، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (١١٨/ ٥). (٢) قال ياقوت: (٣٤٦/ ٣): شُعَبَى: اسم موضع في بلاد بني فزارة، وقال نصر: شُعَبَى: جبل بحمى ضرية لبني كلاب، وقال في اللسان (شعب): اسم موضع في جبل طيئ. (٣) ديوانه: (٥٦)، واللسان (شعب)، ومعجم ياقوت: (٣٤٦/ ٣)، والخزانة: (١٨٣/ ٢). (٤) وهو: عبد اللّه بن وبرة بن قيس بن مطر بن الحارث بن مالك بن سعد بن حنظلة بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جُعْفيّ كما في النسب الكبير: (٣٢٦/ ١)، وذكره ابن دريد في الاشتقاق: (٤٠٩/ ٢). (٥) البيت للشماخ، ديوانه: (٢٧٦)، وهو في وصف ناقته، واللبان: الصدر، والأقراب: الخواصر. وروايته في اللسان والتاج (شعر): «صِنْفاً»، ورواية: «ضيفا» أنسب لقوله «منزله».