الحديث (١): «ما هذه الفُتيا التي شَعَبْتَ بها بين الناس».
[ث]
[التشعيث]: شَعَّثَ مسواكَه: إِذا فرق رأسَه.
والمشَعَّث: من ألقاب أجزاء العروض من الخفيف: ما سقط منه ساكن وتد (فاعلاتن) وسكن ما قبله فحوِّل إِلى (مفعولن)، كقول الشاعر:
طال ليلي لفُرْقةِ الإِخوانِ … واعترتني وساوسُ الأحزانِ
[ر]
[التشعير]: شَعَّر الجنينُ: أي أشعر.
***
المفاعَلَة
[المشاعَرة]: شاعره: من الشِعر.
[الافتعال]
[ب]
[الاشتعاب]: اشتعب منه. شعبة: أي اقتطع قطعة.
[ل]
[الاشتعال]: اشتعلت النارُ في الحطب:
أي اضطرمت.
واشتعل رأسه شيباً: إِذا كثر فيه الشيب، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً﴾ (٢). وقال لبيِد (٣).
إِنْ تريْ رأسيَ أمسى واضحا … سُلِّط الشيب عليه فاشتعلْ
(١) هو في حديث ابن عباس: «قيل: له ما هذه الفُتيا التي شَعَبتِ الناس؟!». غريب الحديث: (٢٩٠/ ٢)؛ والفائق: للزمخشري (٢٥٢/ ٢)؛ والنهاية لابن الأثير: (٤٧٧/ ٢).(٢) سورة مريم: ٤/ ١٩ ﴿قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ اَلْعَظْمُ مِنِّي وَاِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾.(٣) ديوانه: (١٤٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.