للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الانفعال]

[ب]

[الانشعاب]: انشعبت أغصان الشجرة:

إِذا تفرقت.

وانشعب النهر: إِذا تفرقت منه أنهار.

وانشعب الطريق: إِذا تفرق.

وانشعب: أي مات، قال يزيد بن معاوية (١):

حتى يصادف مالاً أو يقال فتىً … لاقى التي تَشْعب الفتيان فانشعبا

***

[الاستفعال]

[ر]

[الاستشعار]: استشعر الخوف: أي أضمره، كأنه جعله شعاراً له.

وقال بعضهم: الصناعات والعلوم لا يمنع الناس منها إِلا الاستشعار: يعني أنه لا يمنعهم منها إِلا الاستشعار أنهم لا يحسنونها.

***

التَّفَعُّل

[ب]

[التشعب]: التفرق.

ويقال: تشعَّب الزرع: إِذا صار ذا شعب.

[ث]

[التشعث]: التفرق، يقال: تشعثَ رأسُ المسواك.

***


(١) البيت من قصيدة في خزانة الأدب: (٤٣٣/ ٩ - ٤٣٦، ٤٣٤) منسوبة إِلى سهم بن حنظلة الغنوي، وقال في ترجمته: «سهم بن حنظلة: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإِسلام ذكره ابن حجر في قسم المخضرمين من الإِصابة» وفي الحاشية: الإِصابة: (٣٧٠٣)، ورواية أوله في الخزانة:
(حتى تَمَوَّل يوماً … ».
والبيت في اللسان (شعب) منسوب إِلى سهم الغنوي وروايته:
«حتى تصادف … »
وقبله:
تُدْني الفتى في الغِنى للراغبين إِذا … ليلُ التمامِ أَهَمَّ الْمُقْترَ العَزَبا