حتى يصادف مالاً أو يقال فتىً … لاقى التي تَشْعب الفتيان فانشعبا
***
[الاستفعال]
[ر]
[الاستشعار]: استشعر الخوف: أي أضمره، كأنه جعله شعاراً له.
وقال بعضهم: الصناعات والعلوم لا يمنع الناس منها إِلا الاستشعار: يعني أنه لا يمنعهم منها إِلا الاستشعار أنهم لا يحسنونها.
***
التَّفَعُّل
[ب]
[التشعب]: التفرق.
ويقال: تشعَّب الزرع: إِذا صار ذا شعب.
[ث]
[التشعث]: التفرق، يقال: تشعثَ رأسُ المسواك.
***
(١) البيت من قصيدة في خزانة الأدب: (٤٣٣/ ٩ - ٤٣٦، ٤٣٤) منسوبة إِلى سهم بن حنظلة الغنوي، وقال في ترجمته: «سهم بن حنظلة: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإِسلام ذكره ابن حجر في قسم المخضرمين من الإِصابة» وفي الحاشية: الإِصابة: (٣٧٠٣)، ورواية أوله في الخزانة: (حتى تَمَوَّل يوماً … ». والبيت في اللسان (شعب) منسوب إِلى سهم الغنوي وروايته: «حتى تصادف … » وقبله: تُدْني الفتى في الغِنى للراغبين إِذا … ليلُ التمامِ أَهَمَّ الْمُقْترَ العَزَبا