[الشَّكير] من النبات: ما ينبت في أصول الشجرة الكبيرة، والجميع: الشُّكُر.
يقال في المثل (٢):
ومن عِضَةٍ ما يُنبِتَنّ شكيرُها
قال (٣):
فبينا الفتى يهتزُّ للعيش ناضراً … كعُسْلُوجةٍ يهتزُّ منها شكيرُها
ويستعار الشكير للصغار من الأشياء.
و
في الحديث (٤): سأل عمر بن عبد العزيز رجلاً من مُجَّاعة: هل بقي من كهول بني مجَّاعة أحد؟ فقال: نعم، وشكير كثير»:
أي أحداث. قال الراعي، وذكر إِبلاً (٥):
(١) سورة سبأ: (١٣/ ٣٤). (٢) جاء في الخزانة: (٢٢/ ٤) عجزاً لبيتٍ صدره: إِذا ماتَ منهمْ ميتٌ سُرقَ ابنُه وجاء فيها (٢٣/ ٤) صدراً لبيت عجزه: قديماً ويُقْتَطُّ الزنادُ من الزَّنْدِ وهو فيها بلا عزو، وجاء الشطر دون عزو أيضاً في اللسان (شكر). وانظر شرح شواهد المغني (٧٦١/ ٢). (٣) البيت في اللسان والتاج (شكر) دون عزو. (٤) هو بلفظه من خبر أطول في الفائق للزمخشري: (٢٥٩/ ٢)، والنهاية لابن الأثير: (٤٩٤/ ٢). وفيهما أن الذي سُئل من عمر هو هلال بن سراج بن مُجَّاعة. (٥) انظر الخزانة (١٤٧/ ٣) والبيت من قصيدة جيدة له كان يقول: من لم يروها من أولادي فقد عقني، ومدح فيها عبد الملك بن مروان، وشكا مظالم السعاة في جمع الزكاة، فقال: إِنْ السعاةَ عصوكَ حين بعثتَهم … وأتوا دواهيَ - لو علمتَ - وغولا إِنْ الذين أمرتَهم أن يعدلوا … لم يعملوا مما أمرت فتيلا وذكر فيها مقتل الخليفة عثمان بن عفان، فقال عن هذه الفتنة وبدايتها: -