للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والشَّكور: الشاكر، قال اللّه تعالى:

﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ اَلشَّكُورُ﴾ (١).

والشَّكور من الدواب: الذي يكفيه العلف القليل.

***

فَعِيل

[ر]

[الشَّكير] من النبات: ما ينبت في أصول الشجرة الكبيرة، والجميع: الشُّكُر.

يقال في المثل (٢):

ومن عِضَةٍ ما يُنبِتَنّ شكيرُها

قال (٣):

فبينا الفتى يهتزُّ للعيش ناضراً … كعُسْلُوجةٍ يهتزُّ منها شكيرُها

ويستعار الشكير للصغار من الأشياء.

و

في الحديث (٤): سأل عمر بن عبد العزيز رجلاً من مُجَّاعة: هل بقي من كهول بني مجَّاعة أحد؟ فقال: نعم، وشكير كثير»:

أي أحداث. قال الراعي، وذكر إِبلاً (٥):


(١) سورة سبأ: (١٣/ ٣٤).
(٢) جاء في الخزانة: (٢٢/ ٤) عجزاً لبيتٍ صدره:
إِذا ماتَ منهمْ ميتٌ سُرقَ ابنُه
وجاء فيها (٢٣/ ٤) صدراً لبيت عجزه:
قديماً ويُقْتَطُّ الزنادُ من الزَّنْدِ
وهو فيها بلا عزو، وجاء الشطر دون عزو أيضاً في اللسان (شكر). وانظر شرح شواهد المغني (٧٦١/ ٢).
(٣) البيت في اللسان والتاج (شكر) دون عزو.
(٤) هو بلفظه من خبر أطول في الفائق للزمخشري: (٢٥٩/ ٢)، والنهاية لابن الأثير: (٤٩٤/ ٢). وفيهما أن الذي سُئل من عمر هو هلال بن سراج بن مُجَّاعة.
(٥) انظر الخزانة (١٤٧/ ٣) والبيت من قصيدة جيدة له كان يقول: من لم يروها من أولادي فقد عقني، ومدح فيها عبد الملك بن مروان، وشكا مظالم السعاة في جمع الزكاة، فقال:
إِنْ السعاةَ عصوكَ حين بعثتَهم … وأتوا دواهيَ - لو علمتَ - وغولا
إِنْ الذين أمرتَهم أن يعدلوا … لم يعملوا مما أمرت فتيلا
وذكر فيها مقتل الخليفة عثمان بن عفان، فقال عن هذه الفتنة وبدايتها: -