[الأفعال]
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
[د]
[شَكَدَ]: الشَّكْد: الإِعطاء.
والشكد: مثل الشكر، يقال: إِنه لك شاكر وشاكد.
[ر]
[شَكَرَ] الشكر والشكور: الثناء على اللّه تعالى، وعلى كل مَنْ أولى معروفاً يقال: شكره وشكر له، وباللام أفصح، قال اللّه تعالى: ﴿اُشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿اِعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً﴾ (٢). وقال: ﴿لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً﴾ (٣).
ويقال: شكر اللّه تعالى سعيه: أي قَبل عمله ورضي عنه، قال تعالى: ﴿وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً﴾ (٤).
[ل]
[شَكَلَ] الدابة: إِذا شده بِشِكاله.
وشَكَلَ الكتابَ: إِذا بيَّنه بعلامات الإِعراب.
والمشكول من ألقاب أجزاء العروض: ما كان مخبوناً مكفوفاً مثل (فاعلاتن) يصير (فَعِلات)، و (مستفعلن) يصير (مُفاعل) كقوله:
أولئكَ خيرُ قومٍ … إِذا ذُكِرَ الخِيارُ
[م]
[شَكَم]: شَكَمَهُ: أي جزاه.
(١) سورة لقمان: ١٤/ ٣١ ﴿وَوَصَّيْنَا اَلْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اُشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ اَلْمَصِيرُ﴾.(٢) من آية في سورة سبأ: ١٣/ ٣٤ ﴿ … اِعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ اَلشَّكُورُ﴾.(٣) سورة الإِنسان: ٩/ ٧٦ ﴿إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً﴾.(٤) سورة الإِنسان: ٢٢/ ٧٦ ﴿إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.