بياض، يقال: عينٌ شَكْلاء، ورجلٌ أشكل العين، ودمٌ أشكل، قال جرير (١):
فما زالت القتلى تمورُ دماؤهم … بدجلة حتى ماءُ دِجْلَةَ أَشْكَلُ
والأشكل من البقر والغنم: الذي في لونه سواد وحمرة وغُبْرة.
والشُّكْلَة في سائر الأشياء: بياضٌ وحمرة.
ويقال: إِنْ الأشكل الأبيض الخاصرة من الغنم.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ر]
[الإِشكار]: أشكر القومُ: إِذا كانت حلوبتهم شَكِرةً تغزر على القليل من العلف والمرعى.
[ع]
[الإِشكاع]: أشكعه: أي أضجره.
وأشكعه: أي أغضبه، و
في الحديث (٢):
«لما دنا عمر من الشام ولقيه الناس وجعلوا يتراطنون أشكعه ذلك».
[ل]
[الإِشكال]: أشكل الأمرُ: إِذا التبس.
قال الكسائي: وقال: أشكل النخلُ: إِذا طاب رُطَبُه.
[هـ]
[الإِشكاه]: قال أبو عمرو بن العلاء:
أشكه الأمرُ: إِذا أشكل.
[و]
[الإِشكاء]: أشكاه: إِذا أعتبه من
(١) ديوانه: (٤٥٧) وهذه روايته فيه وفي اللسان (شكل)؛ وروايته في الخزانة: (٤٨١، ٤٧٩/ ٩)، وفي شواهد المغني: (٣٧٧/ ١)« … تَمُجُّ دماؤهم».(٢) الخبر بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (٢٥٩/ ٢)، والنهاية لابن الأثير: (٤٩٤/ ٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.