للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مَفعُول

[د]

[المشهود]: المحضور، قال اللّه تعالى:

﴿وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ (١).

[م]

[المشهوم]: الحديد الفؤاد.

***

فاعِل

[د]

[الشاهد]: الذي لا يغيب؛ اللّهُ ﷿، وهو من صفات الذات، لم يزل اللّه تعالى شاهداً.

والشاهد: المشاهد للشيء، قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ اَلْأَشْهادُ﴾ (٢)، قيل:

هو جمع شاهد، مثل: صاحب وأصحاب. وقيل: يجوز أن يكون جمع شهيد.

والشاهد: واحد الشهود التي تخرج مع الولد.

ويقال: هو الغِرْس، قال (٣):

فجاءت بمثل السابري تعجبوا … له والثرى ما جفَّ عنه شهودها

ويقال: إِنْ شهود الناقة آثار منتجها من دم أو سَلَى.

والشاهد: اللسان.

ويقال: الشاهد الملك في قول الأعشى (٤):

فلا تحسبنِّي كافراً لك نعمةً … على شاهدي يا شاهد اللّه فاشْهَدِ


(١) سورة هود: ١٠٣/ ١١ ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ اَلْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾.
(٢) سورة غافر: ٥١/ ٤٠ ﴿إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ اَلْأَشْهادُ﴾.
(٣) البيت لحميد بن ثور الهلالي. كما في اللسان (شهد).
(٤) ديوانه: (١٣٤)، ورواية عجزه:
عليَّ شَهِيْدٌ شاهدُ اللّه فاشهدِ
وروايته في المقاييس واللسان (شهد) كرواية المؤلف.