[الشهادة]: هي الشهادة، قال اللّه تعالى:«والذين هم بشهادتهم قائمون»(١). قرأ يعقوب وحفص عن عاصم بالجمع، والباقون بالواحدة.
وقوله تعالى: ﴿عالِمُ اَلْغَيْبِ وَاَلشَّهادَةِ﴾ (٢): أي عالم ما غاب وشُهد.
وذو الشهادتين: من أصحاب النبي ﵇ من الأنصار ثم من الأوس (٣)، جعل النبي ﵇ شهادته بشهادة رجلين، ثم قضى بها أبو بكر وعمر وعثمان وعلي كذلك.
***
فِعَال، بكسر الفاء
[ب]
[الشِّهاب]: شُعْلَةٌ من النار ساطعة، قال اللّه تعالى: ﴿بِشِهابٍ قَبَسٍ﴾ (٤).
والجميع: شُهُبٌ وشُهْبان.
والشِّهاب: الكوكب، قال اللّه تعالى:
﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ (٥)، وقال الأفوه الأودي (٦):
(١) سورة المعارج: ٣٣/ ٧٠. وانظر قراءتها في فتح القدير: (٢٨٤/ ٥ - ٢٨٥). وأثبت القراءة بالجمع ونص على أن القراءة بالإِفراد هي قراءة الجمهور. (٢) جاء في مواقع كثيرة من القرآن الكريم. انظر معجم ألفاظ القرآن لمحمد فؤاد عبد الباقي: (ص ٣٩٠). (٣) وهو: خزيمة بن ثابت بن الفاكه … ينتهي نسبه إِلى مالك بن الأوس، وانظر نَصَّ شهادته في طبقات ابن سعد: (٣٧٨/ ٤ - ٣٨١). (٤) سورة النمل: ٧/ ٢٧ ﴿إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾. (٥) سورة الصافات: ١٠/ ٣٧ ﴿إِلّا مَنْ خَطِفَ اَلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾. (٦) من رائيته المشهورة التي مطلعها: إِنْ يكُنْ رأسيَ فيهِ نَزَعٌ … وشَوايَ خَلَّةٌ فيها دوارُ