ويقال: ضَبَّت يَدُه أيضاً: إِذا سالت دماً، وهو دون السيلان الشديد. ويقال:
«إِنه قلب تبضُّ». و
في الحديث (٣):
«كان ابن عمر يفضي بيديه إِلى الأرض إِذا سجد، وهما تَضِبّان دماً». وبهذا الحديث قال مالك والشافعي، فعندهما أن الدم لا ينقض الوضوء. وعند أبي حنيفة وأصحابه: ينقضه الدم السائل، وهو قول زيد بن علي.
[ج]
[ضَجَّ] البعيرُ وغيره ضجيجاً: إِذا صاح.
وضجَّ القوم ضَجّاً وضُجاجاً. قال أبو عبيد: ضَجَّ القومُ: إِذا جزعوا من شيء وغُلِبوا.
وأضَجُّوا إِضجاجاً: إِذا صاحوا وجلَّبوا.
[ل]
ضَلّ الشيءُ ضلالاً: إِذا ضاع.
وضلَّ ضلالاً وضلالةً: إِذا حار عن القصد.
(١) البيت لبشر بن أبي خازم الأسدي، ديوانه: (١٨٣). (٢) جاء في (ت): «وبني تميم» وكذلك في رواية اللسان (ضبب)، وهو سهو فبنو تميم ذكروا فيما سبق من القصيدة. (٣) الخبر في النهاية لابن الأثير: (٧٠/ ٣).