وتأويله في العبارة (١): عدوٌّ مخذول، وجمعه: ضِبْعانات، كما يقولون: هو من رجالات الناس. قال الخليل: كلما أرادوا جماعةً وصعب عليهم جَمْعُها جمعوها على هذا الجمع، كقولهم:
(١) أي: تعبير الرؤيا. (٢) البيت دون عزو في اللسان والتكملة والتاج (ضبع) ورواية آخره « … منابا» بالنون. وأوله في اللسان «وبهلولٌ … » والنصب أصح. ومَعْقَلة: اسم خبراء بالدهناء - ياقوت. (٣) بعده في الأصل (س): «وفَعُلان بفتح الفاء وضم العين «ضَبُعَان: اسم موضع من أعمال صنعاء» وليس في بقية النسخ، ورجحنا أنها زيادة من الناسخ فأوردناها حاشية، وفي أولها (جمه) وليس في آخرها (صح). (٤) لم نجده.