إِذا ما الضجيع ابتزها من ثيابها … تَثَنَّتْ عليه هَوْنَةً غيرَ مِتْفَالِ
***
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
[ع]
[الضَّجْعاء]: يقال: الضجعاء: الغنم الكثيرة.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
[ن]
[ضَجْنان]: اسم جبل (٢)، و
في الحديث (٣): «مر عمر بضجنان فقال:
لقد رأيتُني بهذا الجبل أحتطب مرةً وأختبط أخرى على حمار للخطاب فأصبحت والناس بجنبتيَّ ليس فوقي أحد».
***
[الرباعي]
فَعْلَل، بالفتح
[عم]
[الضَّجْعَم]: الضجاعم: حيٌّ من قُضاعة كانوا ملوكاً بالشام قبل غسان، وهم ولد ضجعم الملوك بن حماطة بن عوف بن سعد بن سليح (٤)، قال
(١) ديوانه ط. دار المعارف (٣١) وروايته: «تَمِيْل … » بدل «تثنَّت … » وآخره « … مِجْبال»، قال شارحه: والمجبال: الغليظة الخَلْق، وروايته في اللسان (بزز، ضجع) والتاج (بزز) «تميل» كما في الديوان، وآخره « … مِتْفَالِ» كرواية المؤلف. وجاء آخره في اللسان (هون): « … مِعْطَالِ». (٢) وهو: جبل بناحية تهامة أو بين مكة والمدينة كما في النهاية: (٧٤/ ٣)، وقيل: جبل بناحية مكة كما في الفائق: (٣٣٠/ ٢). (٣) الخبر في الفائق للزمخشري: (٣٣٠/ ٢) وفيه «على جمالٍ للخطاب .. ». (٤) في النسب الكبير: (٤٤٩/ ٢) أن حماطة هو اسم ضجعم وهو حماطة بن سُلَيْح بن حلوان بن عمران بن الحاف ابن قضاعة بن مالك بن حمير، وفي معجم قبائل العرب: (٦٦٥/ ٢) أن ضجعم هو: ابن سعد بن سليح .. ». وفي الإِكليل: (٢٥٧/ ٢ - ٢٥٩) أن سُلَيْحاً هم قبيل كبير حلوا بالشام وملكوها بعد تنوخ وكان الملك في بطن منهم هم الضجاعم بنو حماطة - وهم ضجعم - بن عوف بن سعد بن سُلَيح.