[الأفعال]
فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها
[و]
[ضَحا]: قال أبو زيد: ضحا الطريق يضحو: إِذا بدا لك وظهر.
***
فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح
[ل]
[ضَحَلَ]: حكى بعضهم: ضحلَ الماءُ:
إِذا رَقَّ وقَلَّ.
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ك]
[ضَحِكَ]: الضِّحك: معروف، ومعناه: التعجب. يقال: ضحك ضَحِكاً. قال الخليل: ولو قيل: ضَحَكاً على الأصل كان قياساً، قال اللّه تعالى:
﴿وَاِمْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ﴾ (١) أي:
تعجبت من أن يكون لها ولد على الكبر، والدليل عليه قوله تعالى: ﴿قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اَللّهِ﴾ (٢). هذا قول الجمهور المعمول عليه. وقال بعضهم:
﴿فَضَحِكَتْ﴾: أي حاضت، واحتج بقول الشاعر (٣):
وضَحْكُ الأرانب فوق الصفا … كمثل دمِ الجوفِ يوم اللِّقا
[ضَحِي] للشمس ضَحَاء، بالمد: أي
(١) سورة هود: ٧١/ ١١ وتمامها ﴿ … فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾. وانظر فتح القدير: (٤٨٦/ ٢).(٢) سورة هود: ٧٣/ ١١ وتمامها ﴿ … رَحْمَتُ اَللّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾. وانظر فتح القدير: (٤٨٧/ ٢).(٣) البيت دون عزو في اللسان (ضحك)، وفتح القدير: (٤٨٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.