للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

براقش: مدينة كانت لحمير بالجوف من اليمن. وهيلان: جبلٌ مطلٌ عليها.

والضرو: حار يابس في الدرجة الثانية، يحلل الأرواح، ويحفظ رطوبة البلغم، ويفتح سدد الرأس؛ وإِذا شُرب ماؤه نفع من رياح الأرحام، وسهَّل عسر الولادة، ولذلك يسمى المنقذ.

ويقال: الضِّرْو: الحبة الخضراء.

والضِّرْو: الضاري من أولاد الكلاب، والأنثى: ضِرْوة، بالهاء، والجميع: أُضُر وضِراء، قال:

على شُعثٍ تخبّ على وَجَاها … كما خَبَّتْ مجوَّعةً ضِراءُ

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[ب]

[الضَّرَب]: العسل الأبيض الخالص، يذكَّر ويؤنث، قال الهذلي (١):

وما ضَرَبٌ بيضاءُ يأوي مليكها … إِلى طُنُفٍ أعيا بِراقٍ ونازلِ

وقال:

من البيض معطارٌ كأنَّ حديثها … صبابةُ شُهدٍ ذاب من ضَرَبِ النحلِ

[ع]

[الضَّرَع]: الصغير، قال (٢):

أناةً وحلماً وانتظاراً بهم غداً … وما أنا بالواني ولا الضَّرَع الغمر

أي: الذي لم يجرِّب.


(١) هو أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (١٤١/ ١)، واللسان (ضرب، صنف، ملك). والطنف: الحيد البارز من الجبل، وملوك النحل: يعاسيبها، وبعده بأبياتٍ وفيه خبر «ما»:
بأطيبَ مِنْ فِيْها إِذا جئتُ طارقا … وأشهى إِذا نامتْ كلابُ الأسافلِ
يريد: أسافل الحي حيث ينزل الرعاة وهم آخر من ينام. وانظر خزانة الأدب: (٤٩٠/ ٥ - ٤٩٢).
(٢) البيت دون عزو في اللسان (ضرع).