إِذا القرشيُّ لم يضرب بعِرقٍ … خزاعيٍّ فليس من الصميمِ
[ج]
[ضَرَج] الشيءَ: شَقَّه. وعين مضروجة: أي واسعة الشق.
وضرَّجه بالدم وغيره: إِذا لطَّخه به، قال يصف السراب (١):
في قرقر بلعابِ الشمسِ مضروجِ
[س]
[ضَرَسَ]: الضَّرْس: العض بالضِّرس.
وضَرَسَ السَّهْمَ: إِذا عجمه بضرسه ليعرف صلابته، قال (٢):
وأصفَر من قداحِ النبع فرعٌ … به عَلَمانِ من عَقَبٍ وضَرْسِ
ويقال: بئر مضروسة: أي مطوية بالحجارة.
[ط]
[ضَرَط]: ضراطاً.
***
فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح
[ح]
[ضَرَحَ]: ضَرَحَهُ ضرحاً: إِذا رمى به ناحية.
والضَّرْح: حَفْر الضريح، وهو القبر من غير لحد، و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «اللحد لنا، والضرح
(١) عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (٩٩٢/ ٢)، وصدره: في صَحنِ يَهماءَ يهتفُّ السَّهامُ بها والبيت له في التكملة (ضرج) وفي اللسان عجزه دون عزو. والسَّهَام: الريح الحارَّة. (٢) البيت لدريد بن الصمة، وهو بهذه الرواية في اللسان والتاج (ضرس)، وروايته في الأغاني: (٢٤/ ١٠): وأَصْفَرَ مِنْ قِداحِ النَّبعِ صُلْبٍ … خَفِيِّ الوَسْمِ في ضَرْسٍ ولَمْسِ (٣) هو بهذا المعنى وبدون لفظ الشاهد أخرجه أحمد في مسنده (٣٥٧/ ٤) والبيهقي في سننه (٤٠٨/ ٣) وانظر حاشية (رد المختار على الدر المختار): (٢٣٣/ ٢ - ٢٣٤) وفيه قول الحنفية، وقارن الأم للشافعي: (٣١١/ ١).