[التضريس]: ضَرَّستْ فلاناً الخطوبُ والحروبُ: إِذا جَرَّبَتْهُ، فهو مُضَرَّس.
والمضرَّس: ضربٌ من الريط.
وحَرَّة مضرَّسة: فيها ضروس من صخر.
[ط]
[التضريط]: ضرَّطه فضرط: أي حمله على الضُّراط. وكان يقال لعمرو بن المنذر، الملك اللخمي (٢): مُضَرِّط الحجارة، لشدة ملكه ووطأته. وكان يقال له: عمرو بن هند، وهند اسم أمه.
(١) البيتان للنابغة الجعدي، ديوانه جمعته المستشرقة ماريا نللينو، والأغاني: (٤٢٨/ ٤)، وفي روايته: « … جُرما … » بدل « … ذنبا … » وفي آخر الثاني « … اليماني المُسَهَّم». (٢) عمرو بن المنذر الثالث بن امرئ القيس، ملك الحيرة، توفي نحو سنة (٤٥ ق. هـ/ نحو ٥٧٨ م).