[ضَعُفَ]: الضعف: خلاف القوة، قال اللّه تعالى: ﴿ضَعْفاً وَشَيْبَةً﴾ (١). ورجلٌ ضعيف، قال اللّه تعالى: ﴿وَخُلِقَ اَلْإِنْسانُ ضَعِيفاً﴾ (٢)، وقوله تعالى:
﴿سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً﴾ (٣)، قال الشعبي:
هو الأحمق.
[الزيادة]
الإِفْعال
[ف]
[الإِضعاف]: أضعفت الشيء: إِذا زدت عليه ضِعْفَه: أي مثله أو أكثر.
و
في الحديث (٤): «أن عمر أضعف الصدقة على نصارى تغلب». عند أبي حنيفة تضعف الصدقة على صبيان نصارى بني تغلب ونسائهم: أجراه مجرى الصدقة. وعنه: لا تؤخذ من نسائهم، وهو قول زُفَر. وعند الشافعي:
لا تؤخذ من صبيانهم ونسائهم: أجراه مجرى الجزية. واختلفوا فيما يؤخذ من صدقة أرضهم إِذا أسلموا، فقال أبو يوسف والشافعي: يؤخذ عُشْرٌ واحد.
وقال أبو حنيفة: يؤخذ عُشران، فإِن اشتروا أرضاً عشرية وهم نصارى أُخذ منها عُشران عند أبي حنيفة وأبي يوسف والشافعي، وقال محمد: يؤخذ منها عشر.
(١) تقدمت الآية قبل قليل. - سورة الروم: ٥٤/ ٣٠. (٢) سورة النساء: ٢٨/ ٤ ﴿يُرِيدُ اَللّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ اَلْإِنْسانُ ضَعِيفاً﴾. (٣) سورة البقرة: ٢٨٢/ ٢ ﴿ … فَإِنْ كانَ اَلَّذِي عَلَيْهِ اَلْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ … ﴾. (٤) انظر الخراج لأبي يوسف ورد المختار: (١٧٥/ ٤) والأم: (ذكر ما أخذ عمر ﵁ من أهل الذمة .. ): (٢١٧/ ٤).