[الأفعال]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
[و]
[ضَفا] المالُ ضَفْواً: إِذا كَثُر.
والضَّفْو: السُّبوغ. ودرعٌ ضافية:
سابغة، قال (١):
أجدْ علينا من جَداكَ الضافي
والضافي: الطويل السابغ من كل شيء، يقال: ضفا شَعْرُه: إِذا كثر وطال، قال امرؤ القيس في فرس (٢):
ضليعٍ إِذا استدبرته سَدَّ فَرْجَه … بضافٍ فويق الأرض ليس بأعزلِ
***
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
[ر]
[ضَفَرَ]: ضَفْرُ الشعر: فَتْلُه على ثلاث قوىً، و
في الحديث (٣) عن أم سلمة أنها قالت للنبي ﵇: إِني امرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه عند الغسل من الجنابة فقال: «لا، إِنما يكفيك أن تحثي عليه ثلاث حثيات من ماء».
والضَّفْرُ: العدْو.
[ز]
[ضَفَزَ]: يقال: إِنْ الضَّفْز: القَفْر.
ويقال: الضَّفْزُ: الدفع.
ويقال: الضَّفْز: الجِماع.
(١) لم نجده ولرُؤبة بن العجاج أرجوزة جاء فيها:
وإِنْ تَشَكَّيْتُ مِنْ الإِنْحافِ … لم أَرَ عطفاً مِنْ أبٍ عطَّافِ
فليتَ حظِّي مِنْ نداكَ الضافي … والنَّفْعُ أَنْ تَتْرُكَني كَفَافِ
وروايته في الخزانة: (٤٢/ ٢)
« … من الإِسخاف»
بدل
« … من الإِنحاف».
(٢) ديوانه: (٢٢) ورواية أوله:
«وأنتَ إِذا استدبرته … »،
وانظر شرح المعلقات للزوزني وآخرين: (٢٤).
(٣) هو من حديثها بهذا اللفظ عند مسلم في الحيض: باب: حكم ضفائر المغتسلة، رقم (٣٣٠) وأبي داود في الطهارة، باب: في المرأة هل تنقض شعرها عند الغسل، رقم (٢٥١) والترمذي في الطهارة، باب: هل تنقض المرأة شعرها عند الغسل رقم (١٠٥) وقال: «والعمل على هذا عند أهل العلم: أن المرأة إِذا اغتسلت من الجنابة فلم تنقض شعرها أن ذلك يجزئها بعد أن تفيض الماء على رأسها».