للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مقلوبه [مِفْعَلة]

[ل]

[المِظَلَّة]: معروفة.

***

فِعَال، بكسر الفاء

[ل]

[الظِّلال]: جمع: ظُلّة.

والظلال جمع ظِلٍّ. قال اللّه تعالى:

﴿فِي ظِلالٍ عَلَى اَلْأَرائِكِ﴾ (١).

***

فَعُول

[ن]

[الظَّنُون]: يقال: الظَّنُون السَّيِّئ الخُلُق.

ويقال: الظَّنُون: القليل الخير.

والبئر الظَّنُون: القليلة الماء يظن بها الماءُ ولا يُتَيُقَّن، قال [الأعشى] (٢):

ما جعل الجُدَّ الظنونَ الذي … جُنِّبَ صَوْبَ اللجبِ الماطرِ

ويقال: الدَّيْن الظَّنُون: الذي لا يُدرى أيقضيه آخذه أم لا، و

في حديث علي (٣) في الرجل يكون له الدَّيْن


(١) سورة يس: ٥٦/ ٣٦ ﴿هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى اَلْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ﴾.
(٢) ما بين المعقوفين إضافة من (ل ١) وحدها، والبيت له، ديوانه: (١٨٠)، وروايته:
ما يجعل الجُدُّ الظنونُ الذي … جُنَّب صوبَ اللجب الزَّاخر
وفي اللسان (ظنن) جاءت «الجدّ» و «الظنون» مضبوطتين بالضم وفيه
« … اللجب الماطر»
ووجه الضم غير ظاهر.
(٣) الحديث في النهاية: لابن الأثير (١٦٤/ ٣) وقد نسبه أيضا إلى عثمان، وذكر حديث عمر الآخر «لا زكاة في الدين الظنون» وهو الذي لا يدري صاحبه أيصل إليه أم لا؛ الفائق للزمخشري: (٣٨٠/ ٢)، وانظر قولي الإمام الشافعي في الأم (باب زكاة الدين): (٥٥/ ٢)، وراجع (الروض النضير) شرح مجموع الفقه الكبير: (٤١٤/ ٢).