والبئر الظَّنُون: القليلة الماء يظن بها الماءُ ولا يُتَيُقَّن، قال [الأعشى](٢):
ما جعل الجُدَّ الظنونَ الذي … جُنِّبَ صَوْبَ اللجبِ الماطرِ
ويقال: الدَّيْن الظَّنُون: الذي لا يُدرى أيقضيه آخذه أم لا، و
في حديث علي (٣) في الرجل يكون له الدَّيْن
(١) سورة يس: ٥٦/ ٣٦ ﴿هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى اَلْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ﴾. (٢) ما بين المعقوفين إضافة من (ل ١) وحدها، والبيت له، ديوانه: (١٨٠)، وروايته: ما يجعل الجُدُّ الظنونُ الذي … جُنَّب صوبَ اللجب الزَّاخر وفي اللسان (ظنن) جاءت «الجدّ» و «الظنون» مضبوطتين بالضم وفيه « … اللجب الماطر» ووجه الضم غير ظاهر. (٣) الحديث في النهاية: لابن الأثير (١٦٤/ ٣) وقد نسبه أيضا إلى عثمان، وذكر حديث عمر الآخر «لا زكاة في الدين الظنون» وهو الذي لا يدري صاحبه أيصل إليه أم لا؛ الفائق للزمخشري: (٣٨٠/ ٢)، وانظر قولي الإمام الشافعي في الأم (باب زكاة الدين): (٥٥/ ٢)، وراجع (الروض النضير) شرح مجموع الفقه الكبير: (٤١٤/ ٢).