و [فَعِيلة]، بالهاء
[ل]
[الظَّلِيْلَةُ]: يقال: الظَّلِيْلَةُ: مستنقعُ ماءٍ قليلٍ في مسيل أو نحوه. قال (١):
غادرهنَّ السيلُ في ظلائلا
***
فَعْلال، بفتح الفاء
[ب]
[الظبظاب]: يقال: ما بي ظَبْظَاب:
أي وجع، قال رؤبة (٢):
كأن بي سِلاًّ وما بي ظبظاب
(١) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (١٢١) والتكملة واللسان والتاج (ظلل)، وقبله:بِخصِراتٍ تنقع الغلائلا(٢) ديوانه: (٥)، وروايته:تَرَى قناتيْ كقناةِ الإضهَابْ … يُعمِلُها الطَّاهِي ويُضبِيْها الضَّابْكأن بي سِلاًّ وما من ظبظاب … بي، والبِلَى أنكَرَ تلكَ الأَوصَاب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.