ويقال: بَخَعَ له فلان بالحق بُخُوعاً: إِذا أقرَّ له به.
قال أبو عبيدة: بَخَعْتُ له نفسي ونُصْحي: أي جَهَدْتُ.
و
في حديث (٥) عائشة: «بَعَجَ الأرضَ وبَخَعها» أي شقّها بالحرث والزرع وجَهَدها، تعني عُمَر.
[ق]
[بَخَقْتُ] عينَه: إِذا عوَّرتَها.
وقيل: البَخْقُ: خسفُ العين بعد تعويرها. و
في حديث (٦) زيد بن ثابت:
(١) المثل رقم (٦٢٠) في مجمع الأمثال (١٢٣/ ١). (٢) سورة الأعراف ٨٥/ ٧، وهود ٨٥/ ١١، والشعراء ١٨٣/ ٢٦. (٣) سورة الشعراء ٣/ ٢٦. (٤) ديوانه: (١٠٣٧/ ١) والمقاييس (٢٠٦/ ١) واللسان والتاج (بخع). (٥) انظر غريب الحديث لابن قتيبة (٤٨٣/ ٢). (٦) هذا حديث أو قول اجتهادي لزيد بن ثابت نفسه (ت ٤٥ هـ) ينقل عنه فيما ينقل في «الفرائض والديات» بصفته أحد فقهاء الصحابة، وهو بنصه في (اللسان): (بخق)، وانظره كذلك في «الأم» للإِمام الشافعي (٣٥٢/ ٨) (ط. دار الفكر - بيروت ١٩٨٠).