و [فِعال]، بكسر الفاء
[ط]
[البِساط]: معروف، قال اللّه تعالى:
﴿وَاَللّهُ جَعَلَ لَكُمُ اَلْأَرْضَ بِساطاً﴾ (١).
***
فَعِيل
[ط]
[بَسِيط]: مكان بَسِيطٌ: أي واسع.
ورجل بَسِيط الجسم والباع: أي طويل.
والبسيط: من حدود الشعر. وهو مثمّن من جزأين مكررين: سباعي وخماسي:
مستفعلن فاعلن. وهو ستة أنواع، وله ثلاث أعاريض وستة أضْرُبٍ:
النوع الأول: عروضه مخبونة وضَرْبُه مخبون، كقول زهير (٢):
يا حَارِ لا أُرْمَيَنْ منكم بِدَاهِيةٍ … لَمْ يَلْقَها سُوقَةٌ قَبْلِي ولا مَلِكُ
والنوع الثاني: عروضه مخبونة وضَرْبُه مقطوع، كقول جرير (٣):
إِنَّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ … قَتَلْنَنَا ثُمَّ لَمْ يُحْيِينَ قَتْلَانَا
الثالث، وهو أوّل المُخَلَّع. والمخلَّع أربعة أنواع. أوّلها عروضه مجزوءة وضربه مجزوء هُذال، كقوله (٤):
سَائِلْ سُلَيْمَى إِذا لاقَيْتَهَا … هَلْ تُبْلَغَنْ بَلْدَةٌ إِلاّ بِزَادْ
الرابع: المجزوآن، كقول الأسود بن يعفر (٥).
(١) سورة نوح: ١٩/ ٧١.
(٢) ديوانه (٥١).
(٣) ديوانه (٤٩٢).
(٤) البيت بلا نسبة أول ستة أبيات في مقدمة الشعر والشعراء (٣٥)، ونسب بيت منها إِلى أبي مارِد الشيباني في الخَصَائص (٣٨/ ١).
(٥) هذا ما في الأصل (س) و (لين) وعند (تس) و (الجرافى)، وفي بقية النسخ لم ينسب البيت، وعُزِي البيت إِليه في اللسان (خلع) وإِلى المرقش فيه (خلق)، وهو بلا نسبة في الحور العين (١١٣).