[البَشَارة]: أول خبر يرد على الإِنسان بما يسرّه. وقيل: إِنها بما يسرّ وما يغمّ، إِلا أنّ استعمالها فيما يسرّ أكثر (٢). واشتقاقها من البشرة، وهي ظاهر الجلد، لتغيرها بأول
(١) ديوانه: (٤١٧)، ورواية صدره فيه: أتنسى إِذْ تودِّعُنا سليمى واللسان (بشم) وروايته كرواية المؤلف، وله روايات باختلاف في بعض ألفاظه منها: «أتنسى يوم … » و «أتذكر إِذْ تودعنا سليمى» و «بعود بشامة … »؛ والبشام هو: شجر البَلْسم ويقال له البَلَسَان أيضاً، وله فوائد طبية عديدة ذكرها الملك المفضل يوسف بن عمر الرسولي في كتابه (المعتمد في الأدوية المفردة) - تحقيق مصطفى السقا. طبعة القاهرة ١٩٧٥ م. (٢) وقال في اللسان: إِنْ البشارة المطلقة لا تكون إِلا بالخير، وتكون بالشر إِذا قيدتها.