[وإن هربت منهم أدركوك]» قيل: هو من القرض، وهو القطع: أي إن فعلت بهم سوءا فعلوا بك مثله، وإن تركتهم لم تسلم من شرهم.
[ع]
[المقارعة]: مقارعة الأبطال: قرع بعضهم بعضا في الحرب، وكذلك القراع، قال النابغة (١):
ولا عيبَ فيهم غير أن سيوفهم … بهن فلولٌ من قراع الكتائب
وقارعه، من القرعة: أي ساهمه.
وقارع بينهم: أي ساهم.
أقرع: أجود.
[ف]
[المقارفة]: يقال: قارف فلان الخطيئة:
أي داناها، يقولون: ما قارفت سوءا قط.
وقارف امرأته: أي جامعها، و
في حديث (٢) عائشة: «كان النبي ﵇ يصبح جنبا في شهر رمضان من قرافٍ غير احتلام».
[ن]
[المقارنة]: قارنه قِرانا ومقارنةً: أي صار له قرينا.
***
[الافتعال]
[ب]
[الاقتراب]: اقترب الأمر: أي قَرُبَ، قال اللّه تعالى: ﴿اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ﴾ (٣).
[ح]
[الاقتراح]: اقترح الشيءَ: أي استنبطه من غير سماع.
(١) ديوانه: (٣٣). (٢) أخرجه البخاري بنحوه وبدون لفظ الشاهد في حديث عائشة في الصوم، باب: الصائم يصبح جنبا، رقم (١٨٢٥) ومسلم في الصيام، باب: صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب، رقم (١١٠٩). (٣) سورة الأنبياء: ١/ ٢١.