والقِطْع: الطنفسة تُلقى على رَحْلِ البعير، قال (١):
أتتك العيسُ تَنْفُخُ في بُراها … تكشَّفُ عن مناكبها القُطوعُ
(والقِطع: السهم القصير العريض النصل. قال ابن السكيت: هو النصل الصغير، وجمعه: أقطاع وقِطاع وأَقْطُع، قال أبو ذؤيب)(٢).
في كفِّه جشءٌ أجشُّ وأقطُعُ
[ف]
[القِطف]: العنقود، وجمعه: قطوف، قال اللّه تعالى: ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾ (٣).
و
في حديث النبي ﵇ في ذكر وقت المسيح:«يجتمع النفر على القِطف فيشبعهم»(٤).
***
و [فِعْلة]، بالهاء
[ع]
[القِطعة]: الطائفة تقطع من الشيء، وجمعها: قطع.
***
و [فِعْلَة]، من المنسوب
[ر]
[القِطْريّة]: ضرب من البرود.
[ن]
[القِطْنيَّة]: واحدة القَطَاني، وهي
(١) أنشده في اللسان (قطع) لعبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص يمدح معاوية، ويقال لزياد الأعجم، وينسب كذلك للأعشى، والبيت بدون نسبة في إصلاح المنطق: (٩) والمقاييس: (١٠٢/ ٥) والصحاح: (١٢٦٧/ ٣). (٢) ما بين قوسين ساقط من (ل ١)؛ والشاهد لأبي ذؤيب الهذلي في ديوان الهذليين: (٧/ ١)؛ المقاييس: (١٠١/ ٥) واللسان (قطع، نمم، جشأ) وصدر البيت: (ونميمة من قانص مُتَلبِّبٍ … ). (٣) الحاقة: ٢٣/ ٦٩. (٤) هو من حديث طويل لأبي أمامة الباهلي عند ابن ماجه في الفتن باب: فتنة الدجال … ، رقم: (٤٠٧٧) وهو مختصر وآخره الشاهد في الفائق للزمخشري: (٥٩/ ٣ - ٦٠) والنهاية لابن الأثير: (٨٤/ ٤).