والمقعدات: فراخ القطا وغيرهن قبل أن ينهضن، (قال ذو الرمة (٣):
إلى مقعدات تطرح الريحُ بالضحى … عليهنَّ رفضا من حصاد القُلاقل) (٤)
والمقعدات: الضفادع في قول الشماخ (٥):
إلا المقعداتُ القوافز
والمُقْعَد: رجل مقعد كان يبري النبل ويريشُها، قال عاصم بن ثابت حميُّ الدَّبْرِ يومَ قتله المشركون (٦):
أبو سليمان وريش المقعدِ
ووَبرٌ من متن ثور أجردِ
وضالَةٌ مثل الحريق الموقدِ
أي سهام من ضالةٍ. قيل: أي أنا أبو سليمان. وقيل: ريش المقعَد، وهو فرخ النسر.
(١) ديوانه: (٧٠) وروايته: « … لطيفٌ طَيُّهُ» و «الإتب» «تنفجه … »، وهي رواية العين (١٤٢/ ١) والصحاح: (٥٢٦/ ٢). (٢) صدر البيت ساقط من (ل ١). (٣) ديوانه: (١٣٤٦/ ٢). (٤) ما بين قوسين ليس في (ل ١). (٥) الشاهد له في (اللسان/ قعد) وتتمته: توجّسن واستيقنَّ أن ليس حاضرا … على الماء، إلا المقعدات القوافزُ (٦) الرجز في (اللسان/ قعد) وروايته: «ومُجنأ من مَسك … »، « … مثل الحريق … ».