للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعِيل

[ر]

[البَغِير]: الذي لا يروَى.

[ض]

[البَغِيض]: خلاف الحبيب.

[ي]

[البَغِيّ]: المرأة الفاجرة، قال اللّه تعالى:

﴿وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ (١)، و

في الحديث (٢): «نهى رسول اللّه عن أجرة البَغِيّ»، قال:

زَنِيمٌ ليس يُعْرَفُ مَنْ أَبُوهُ … بَغِيُّ الأُمِّ ذو حَسَبٍ لَئيمِ

و

عن النبي : «البغايا: اللاتي يُنْكحْنَ بغير بيّنة» (٣).

قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي والثوري ومن وافقهم: لا ينعقد النكاح بغير شهود. وهو قول زيد بن علي.

وقال مالك وابن أبي ليلى وعثمان البتّي وداود: ينعقد بغير شهود.

ومن شرطِه عند مالك: أَلَا يقع التراضي بالكتمان.

قال الشافعي: لا ينعقد إِلا بشهادة عدلين ذكَرين.

وقال أبو حنيفة: ينعقد بشهادة رجل وامرأتين، وشهادة فاسقين.

والبَغِيّ: الأَمة أيضاً.

***

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود


(١) سورة مريم (٢٨/ ١٩).
(٢) من حديث أبي مسعود الأنصاري ورافع بن خديج وجابر في الصحيحين وكتب السنن بهذا اللفظ وبلفظ «مهر البغي» مكان «أجرة» في بعضها لكونه على صورته، وبعضها «كسب الأمة»: فعن أبي مسعود أخرجه البخاري في البيوع، باب: ثمن الكلب، رقم (٢١٢٢) ومسلم في المساقاة، باب: تحريم ثمن الكلب، رقم (١٥٦٧)، وانظر شرح ابن حجر (٤٢٦/ ٤).
(٣) بلفظه من حديث ابن عباس، أخرجه الترمذي في النكاح، باب: ما جاء في النكاح إِلا ببينة، رقم (١١٠٣).