ويقال للذي لا يفصح: أَبْكَم، قال اللّه تعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ (١) أي ﴿صُمٌّ﴾ عن استماع الحق، ﴿بُكْمٌ﴾ عن النطق به، ﴿عُمْيٌ﴾ عن إِبصاره، وإِنْ لم يكن بهم صَمَمٌ ولا بَكَم ولا عَمىً.
في الحديث (٣): سأل عمر جيشاً: هل ثبت لكم العدوُّ قدرَ حَلْب شاة بكيئَة؟ فقالوا: نعم، فقال: غَلَّ القومُ.
و
في حديث (٤) طاووس: من مَنح مَنِيحةَ لَبَن فله بكل حَلْبة عشرُ حسنات غزُرت أو بكؤُت.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ر]
[أَبْكَرَ] إِليه: إِذا أتاه بُكْرَةً.
والإِبْكار أيضاً: اسم البُكْرَة، قال اللّه تعالى: ﴿بِالْعَشِيِّ وَاَلْإِبْكارِ﴾ (٥).
(١) سورة البقرة: ١٨/ ٢. (٢) أبو مُكْعِت الأسدي كما في التكملة (بكأ) وهو بلا نسبة في الصحاح واللسان (بكأ)، وفي الصحاح وغيره هكذا «فليأزلن» وفي التكملة «وليأزلن» عطفاً بالواو على ما قبله وهو: فليضربنَّ المرءُ مَفْرِقَ خالِهِ … ضربَ الفَقارِ بمعولِ الجزَّارِ والأزل: الشدة، وهي بهذا المعنى في نقوش المسند، انظر المعجم السبئي (١٠) والسَّمار: اللبن الذي رقق بماء. (٣) قول عمر في النهاية لابن الأثير (١٤٨/ ١) ومعنى رده: «غَلَّ القوم» خانوا. (٤) هو طاوس بن كيسان الصنعاني الأبناوي (ت ١٠٦ هـ)، وحديثه بلفظه في النهاية أيضاً (١٤٨/ ١) وقد ترجم له ونقل عنه مطولاً صاحب كتاب «تاريخ مدينة صنعاء» بتحقيق العمري (ط ٣). (٥) سورة آل عمران: ٤١/ ٣، وغافر: ٥٥/ ٤٠.