للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويقال للذي لا يفصح: أَبْكَم، قال اللّه تعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ (١) أي ﴿صُمٌّ﴾ عن استماع الحق، ﴿بُكْمٌ﴾ عن النطق به، ﴿عُمْيٌ﴾ عن إِبصاره، وإِنْ لم يكن بهم صَمَمٌ ولا بَكَم ولا عَمىً.

***

فَعُل يفعُل، بالضم فيهما

[همزة]

[بَكُؤَت] الشاة والناقة: إِذا قلَّ لبنهما بُكُوءاً وَبَكَاءَة ممدود مهموز، قال (٢):

فَلَيَأْزِلَنَّ وتَبْكُؤَنَّ لِقاحُهُ … ويُعَلِّلَنَّ صَبِيَّهُ بِسَمَارِ

و

في الحديث (٣): سأل عمر جيشاً: هل ثبت لكم العدوُّ قدرَ حَلْب شاة بكيئَة؟ فقالوا: نعم، فقال: غَلَّ القومُ.

و

في حديث (٤) طاووس: من مَنح مَنِيحةَ لَبَن فله بكل حَلْبة عشرُ حسنات غزُرت أو بكؤُت.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ر]

[أَبْكَرَ] إِليه: إِذا أتاه بُكْرَةً.

والإِبْكار أيضاً: اسم البُكْرَة، قال اللّه تعالى: ﴿بِالْعَشِيِّ وَاَلْإِبْكارِ﴾ (٥).


(١) سورة البقرة: ١٨/ ٢.
(٢) أبو مُكْعِت الأسدي كما في التكملة (بكأ) وهو بلا نسبة في الصحاح واللسان (بكأ)، وفي الصحاح وغيره هكذا «فليأزلن» وفي التكملة «وليأزلن» عطفاً بالواو على ما قبله وهو:
فليضربنَّ المرءُ مَفْرِقَ خالِهِ … ضربَ الفَقارِ بمعولِ الجزَّارِ
والأزل: الشدة، وهي بهذا المعنى في نقوش المسند، انظر المعجم السبئي (١٠) والسَّمار: اللبن الذي رقق بماء.
(٣) قول عمر في النهاية لابن الأثير (١٤٨/ ١) ومعنى رده: «غَلَّ القوم» خانوا.
(٤) هو طاوس بن كيسان الصنعاني الأبناوي (ت ١٠٦ هـ)، وحديثه بلفظه في النهاية أيضاً (١٤٨/ ١) وقد ترجم له ونقل عنه مطولاً صاحب كتاب «تاريخ مدينة صنعاء» بتحقيق العمري (ط ٣).
(٥) سورة آل عمران: ٤١/ ٣، وغافر: ٥٥/ ٤٠.