للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [مِفْعَلة]، بالهاء

[ذ]

[المنبذة]: الوسادة، لأنها تنبذ: أي تلقى. و

في الحديث: أتى عدي بن حاتم إِلى النبي فأمر له بمنبذة، وقال (١): «إِذا أتاكم كريم قوم فأكرموه».

***

فعّال، بفتح الفاء وتشديد العين

[ج]

[النَّبَّاج]: الشديد الضرب. قال الأجدع ابن مالك (٢):

بكل عِذار نبّاجٍ رَجِيلٍ … وسَلْهبةٍ يضيق بها الحزام

ويقال: النَّباج أيضاً مثل النفاج

[ح]

[النَّبَّاح]: كلب نبّاح: كثير النباح.

[ر]

[النَّبَّار]: رجل نبّار: فصيح بليغ.

[ش]

[النبّاش]: الذي يأخذ أكفان الموتى.

و

في الحديث (٣) عن علي :

«حدّ النَّبَّاش حدّ السارق وهو أعظمها جُرْماً» وبهذا الحديث قال أبو يوسف والشافعي: إِذا أخذ النّبّاش ما يجب فيه القطع. وهو قول عمر بن عبد العزيز والنخعي والشعبي وعطاء ومسروق وابن أبي ليلى ومن وافقهم. وقال أبو حنيفة ومحمد: لا قطع عليه.


(١) بنحوه في حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في الأدب، باب: إِذا أتاكم كريم فأكرموه، رقم: (٣٧١٢) والحاكم في مستدركه: (٢٩٢/ ٤) والبيهقي في سننه: (١٦٨/ ٨).
(٢) لم نجد البيت فيما أورده الهمداني من شعره في الإكليل: (٩١/ ١٠ - ٩٧) ولا فيما أورده د. حسن عيسى أبو ياسين في كتابه شعر همدان وأخبارها: (٢٢٣ - ٢٣٣).
(٣) لم أعثر عليه.