ويقال: أتاه في نَحْرِ النهار: أي أوله، والجميع النحور.
[س]
[النَّحْس]: خلاف السعد وجمعه نحوس وأصله مصدر قال اللّه تعالى:
﴿يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ (٢).
[ض]
[النحض]: اللحم، بالضاد معجمة.
[ل]
[النَّحْل]: معروفة، وهي مؤنثة. قال اللّه تعالى: ﴿وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ أَنِ اِتَّخِذِي﴾ (٣). وحكى الأخفش أنها تذكر، والعرب تقول في تصغير نحل:
نحيل بغيرهاء لأنه لا (٤) يشبه تصغيرُ الواحدة تصغيرَ الجمع.
[ن]
[نحن]: جمع أنا من غير لفظها. وقيل:
كان أصلها نَحُن، بضم الحاء فقلبت حركة
(١) سورة الأحزاب: ٢٣/ ٣٣. (٢) سورة القمر: ١٩/ ٥٤. (٣) سورة النحل: ٦٨/ ١٦. (٤) كذا في الأصل (س) وفي (ب) وفى بقية النسخ «لئلاَّ» ولعله الصواب.