قال اللّه تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ (١) وأصله مصدر، وجمعه نذور. قال اللّه تعالى: ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ (٢) و
يروى في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «لا نذر في معصية اللّه، وكفّارته كفَّارة يمين» وبهذا قال أبو حنيفة وابن المسيِّب ومن وافقهما إِذا نوى به اليمين، وقال الشافعي:
لا كفارة في النذر في معصية.
[ل]
[النَّذْل]: الخسيس.
***
[الزيادة]
مُفاعِل، بكسر العين
[ر]
[مُناذِر]: ابن مُناذر (٤): شاعر، وهو محمد بن عبد اللّه بن مناذر، مولىً لبعض بني يربوع بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة ابن تميم.
ويقال: مَناذر، بفتح الميم، جمع مُنذر،
(١) سورة الإِنسان: ٧/ ٧٦. (٢) سورة الحج: ٢٩/ ٢٢. (٣) أخرجه مسلم في النذر، باب: لا وفاء لنذر في معصية اللّه، رقم: (١٦٤١) وأبو داود في الأيمان والنذور، باب: في النذر فيما لا يملك، رقم: (٣٣١٦). (٤) وهو من عدن وتعلم بالبصرة، وكان شاعراً مجيداً كثير الأخبار والنوادر، عالماً باللغة والأدب (ت: ١٩٨ هـ) وانظر في ترجمته الشعر والشعراء: (٥٥٣ - ٥٥٥)، وكتاب الأغاني: (١٦٩/ ١٨ - ٢١٠) وكتاب الأعلام للزركلي: (١١١/ ٧).