[النَّصْب]: حجر كانوا ينصبونه فيعبدونه. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْأَنْصابُ وَاَلْأَزْلامُ﴾ (١) وغناء النصب: ضربٌ من الغناء، وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى:
﴿كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ (٢) أي يسرعون إِلى غناء النَّصْب. و
قال الحسن:
كانوا إِذا طلعت الشمس يبتدرون إِلى نُصُبِهم سِراعاً أيهم يستلمها، لا يلوي أولهم على آخرهم.
[ر]
[نَصْر]: من أسماء الرجال.
ونُصير، بالتصغير. قال محمد بن يزيد:
والعرب تقول في واحد الأنصار: نصر، وشبهوا فَعْلاً بفَعَل. وهذا القول صحيح، لأنهم يقولون: فلانٌ نَصْري: أي ناصري.
وقال الأخفش: واحد الأنصار نصير، مثل شريف وأشراف، وناصر مثل صاحب وأصحاب. قال اللّه تعالى: ﴿كُونُوا أَنْصارَ اَللّهِ﴾ (٣) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بالتنوين ودخول لام الجر على اسم اللّه تعالى، والباقون بغير تنوين، وإِضافة ﴿أَنْصارَ﴾ إِلى اللّه تعالى، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم، لقوله: ﴿نَحْنُ أَنْصارُ اَللّهِ﴾ (٤).
[ل]
[النَّصْل]: نَصْلُ السيف معروف.
(١) سورة المائدة: ٩٠/ ٥. (٢) سورة المعارج: ٤٣/ ٧٠، وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير: (٢٩٥/ ٥)، ولم يشر إِلى معنى الغناء. (٣) سورة الصف: ١٤/ ٦١، وانظر قراءتها في فتح القدير: (٢٢٣/ ٥). (٤) سورة آل عمران: ٥٢/ ٣ والصف: ١٤/ ٦١.