للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إِذا توضأتَ فأبلغ في الاستنشاق إِلا أن تكون صائماً؟ قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم: إِذا مضمض الصائم واستنشق فبلغ الماءُ إِلى جوفه من فمه أو خياشيمه فسد صومُه. وقال أصحاب الشافعي: إِذا بالغ في الاستنشاق فسد صومه، وإِنْ لم يبالغ فلهم قولان. وعن الشعبي والنخعي وابن أبي ليلى: إِنْ كان لفرضٍ لم يفطِّره، وإِنْ كان لنفلٍ فطَّره.

[و]

[الاستنشاء]: استنشى الريحَ: إِذا شَمّها.

***

التفعّل

[ط]

[التنشط]: تنشَّط للأمر: من النشاط.

[ف]

[التنشف]: تنَشَّف الثوبَ العرقُ: إِذا تَشَرَّبه.

***

[التفاعل]

[د]

[التناشد]: تناشدوا: أي تساءلوا.

وتناشدوا الأشعارَ: إِذا أنشدها بعضهم بعضاً.

***