للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ونشف الثوبُ العرقَ كذلك.

[ق]

[نَشِق]: ريحَه نشقاً: إِذا شمَّها.

وحكى بعضهم: نَشِق الظبي في الحبالة: إِذا علق.

ونَشِق في الأمر فهو نَشِقٌ: إِذا لم يكد يتخلص [منه] (١).

[و]

[نَشِي]: نشي منه ريحاً طيبة نشوة ونَشاً.

مقصور: أي شَمَّ.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ب]

[الإِنشاب]: أنشب أظفاره في الشيء:

إِذا أعلق قال أبو ذؤيب (٢):

وإِذا المنية أنشبت أظفارها … ألفيت كل تميمة لا تنفع

[د]

[الإِنشاد]: أنشده الشعرَ.

وأنشد الضالة: إِذا عرَّفها أهلَها.

[ر]

[الإِنشار]: أنشر اللّه تعالى الميتَ: إِذا أحياه قال تعالى: «إِلى العظام كيف ننشرها» (٣) واختلف العلماء في العظام والأسنان هل فيها حياة أم لا؟ فقال بعضهم: فيها حياة، وقال بعضهم: لا حياة فيها كالشعر (٤).


(١) زيادة من (ل ١، ت).
(٢) البيت من مرثيته الشهيرة لبنيه، ديوان الهذليين: (٣/ ١).
(٣) تقدمت الآية في ص (٥٨١)، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (٢٨٠/ ١).
(٤) في حاشية الأصل (س): «فيها الحياة [العظام والأسنان] لأنها إِنْ وُقِمَتْ أو قُضِمت أَوْجَعَتْ» وليست هذه الزيادة في بقية النسخ، وهي زيادة واضحة من الناسخ فأثبتناها هامشاً.