للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الحاء على النون ثم أسكنت الحاء. قال أبو إِسحاق: نحن، لجماعة، ومن علاقة الجماعة الواو، والضمةُ من جنس الواو فلما اضطروا إِلى حركة «نحن» لالتقاء الساكنين حركوها بما يكون للجماعة.

قال: ولهذا ضمت واو الجميع في قوله:

﴿أُولائِكَ اَلَّذِينَ اِشْتَرَوُا اَلضَّلالَةَ بِالْهُدى﴾ (١).

[النحو]: الطريق.

والنحو: إِعراب كلام العرب، والجميع أنحاء، وأصله من النحو وهو القصد.

يقال: نحوْتُ نحوه.

***

و [فعْلة]، بالهاء

[ض]

[النَّحْضة]: القطعة الضخمة من اللحم.

[ط]

[النَّحْطة]: داء يأخذ الإِبل في صدورها تنحط منه.

[ل]

[النَّحْلة]: واحدة النحل، يقال للذكر والأنثى. هذا نحلة ذكر، وهذه نحلة أنثى.

***

فِعْل، بكسر الفاء

[ي]

[النِّحي]: سقاء السمن.

***

و [فِعْلة]، بالهاء

[ل]

[النِّحْلة]: الدعوى.

والنِّحلة: العطية عن غير عوض. ومنه سمي الدِّين نحلة لأنه عطية من اللّه تعالى.

وقوله تعالى: ﴿وَآتُوا اَلنِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ﴾


(١) سورة البقرة: ١٦/ ٢ ومن الآية ١٧٥ وانظر فتح القدير: (٤٥/ ١).