[نَثَر]: نثرُ الشيءِ إِلقاؤه متفرقاً. قال اللّه تعالى: ﴿لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً﴾ (١). و
في الحديث (٢): «لما زوَّج النبي ﵇ علياً فاطمة نثر وأمر بالالتقاط». قال أكثر الفقهاء: لا يكره انتهاب النثار في العرسات. وقال الشافعي النثار مكروه.
وعن ابن أبي ليلى: إِنْ النِّثار والالتقاط مكروهان.
والمنثور من الكلام نقيض المنظوم.
[ل]
[نثل]: نَثْلُ البئرِ: إِخراج ترابها.
ونثل الرجل كنانته: إِذا أخرج ما فيها من النَّبل.
ونثل عليه الدرعَ: أي صبّها. قال الأصمعي: ولا يقال: نثرها بالراء.
[و]
[نثا]: إِذا تكلم. يقال: نثا عليه: إِذا ذكر ما فيه.
[و]
في حديث (٣) علي في ذكر مجلس النبي ﵇: «ولا تُنثا فلتاته» الفلتات: جمع فلتة، وهي الزلة في القول:
أي لا نذكر زلة من زلّ في مجلسه.
***
فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
[ر]
[نثر]: نثرت الشاة نثراً: أي عطست.
[و]
في حديث (٤) ابن عباس: الجراد نثرة حوتٍ. يعني أن صيده يجوز للمحرم وأكلُهُ بمنزلة الحوت.
***
(١) سورة الإنسان: ١٩/ ٧٦. (٢) لم أعثر عليه. (٣) ذكره ابن الأثير في النهاية: (١٦/ ٥). (٤) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال، رقم: (٤٠٩٧٣) وابن الأثير في النهاية: (١٥/ ٣).