للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

انقطع مات صاحبه. ومنه

قول (١) النبي : «ما زالتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي، فهذا أوانٌ قَطَعَتْ أَبْهَري».

والأَبْهَر من القوس: ما يلي الكُلْية، وهو عند المَقْبِضْ.

والأباهر من ريش الطائر: الجوانب القصار دون الخوافي.

[ل]

[الأَبْهَلُ]: حَمْل شجر العَرْعَر.

***

إِفعال، بكسر الهمزة

[م]

[الإِبْهام]: العظمى من الأصابع.

***

فاعِل

[ل]

[البَاهِل]: الناقة لا سِمَة عليها.

والباهِلُ: الناقة التي لا صِرار على أخلافها أيضاً. قالت امرأة من العرب (٢):

أتيتُك باهلاً غيرَ ذات صِرَارٍ

ويقال: البَاهِلُ (٣): التي لا زوج لها من النساء.

[و]

[بَاهٍ]: بيت باهٍ: إِذا كان خالياً لا شيء فيه.

***

و [فاعلة]، بالهاء


(١) هو من حديث عائشة في البخاري: في المغازي، باب: مرض النبي ووفاته، رقم (٤١٦٥)؛ وفي مسند أحمد: (١٨/ ٦) انظر أمر الشاة المسمومة التي أهدتها له زينب بنت الحارث يوم «خيبر» ونص حديثه المذكور في سيرة ابن هشام (٣٣٧/ ٢ - ٣٣٨).
(٢) هي امرأة دريد بن الصمة، انظر المقاييس: (٣١١، ٧٢/ ١)، واللسان والتاج (بهل).
(٣) والباهلة أيضاً، انظر اللسان والتاج (بهل).