للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويقال: إِنْ المنادمة قَلْبُ المدامنة، وهي إِدمان الشراب.

[و]

[المناداة]: ناداه مناداةً ونِداءً. قال اللّه تعالى: ﴿فَنادَتْهُ اَلْمَلائِكَةُ﴾ (١) قرأ حمزة والكسائي: «فناداه»، بالألف، على تذكير الجماعة، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالتاء. وقرأ ابن كثير: «يوم ينادي المنادي» (٢) بإِثبات الياء في الحالين، وأثبتها أبو عمرو ونافع في الوصل خاصة، وحَذَفَها الباقون في الحالين، وهو رأي أبي عُبيد.

***

[الافتعال]

[ب]

[الانتداب]: ندبهم إِلى الشيء فانتدبوا:

أي أجابوا.

***

التفعُّل

[ح]

[التندح]: تندحتِ الإِبل: إِذا اتسعت في المرعى.

[ل]

[التندل]: تَنَدَّل بالمنديل: إِذا لبسه.

وتندل الشيءَ: إِذا نقله.

[م]

[التندم]: تَنَدَّم: من الندامة.

[و]

[التندي]: تندَّت الإِبل: من الندوة.

[ي]

[التندي]: تندّى عليهم: أي تَسَخَّى.

***

التفاعل


(١) سورة آل عمران: ٣٩/ ٣ وانظر فتح القدير: (٣٣٧/ ١).
(٢) سورة ق: ٤١/ ٥٠.