عاصم بالياء، والباقون بالتاء على الخطاب، وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب «لتنذر من كان حياً» (١) بالتاء، على الخطاب.
وكذلك قوله: «لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين» (٢) وهو اختيار أبي حاتم وأبي عُبيد، والباقون بالياء على الكناية عن النبي أو عن الكتاب.
***
[التفاعل]
[ر]
[التناذر]: تناذر القومُ الشيءَ: إِذا أنذر بعضُهم بعضاً. قال النابغة (٣):
تناذرها الراقون من سوء سُمِّها … تراسله طوراً وطوراً تُراجعُ
(١) سورة يس: ٧٠/ ٣٦ وانظر فتح القدير: (٣٧٩/ ٤).(٢) سورة الأحقاف: ١٢/ ٤٦.(٣) ديوانه: (١٢٣) وفيه:«تُطَلِّقُهُ … »مكان«تُراسِلُهُ … ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.