قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلشَّيْطانَ يَنْزَغُ [بَيْنَهُمْ](٣)﴾ (٤).
ونزغه بالكلام: أي طعن عليه. و
في الحديث:«حض ابن الزبير على الزهد فنزغه إِنسان من أهل المسجد».
[همزة]
[نزأ]: نزأ بين القوم، مهموز: إِذا أفسد.
[و]
[نزا]: نزا عليه: أي حمل. قال ابن الأعرابي: يقال: ما نزاك على كذا؟ أي ما حَمَلك؟
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ع]
[نَزِع]: الأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه.
(١) سورة الحديد: ١٦/ ٥٧ وانظر الفتح القدير: (١٧٢/ ٥). (٢) البيت لعامر بن الطفيل كما في اللسان (نزل). (٣) ليست في الأصل ولا في (ب) أضفناها من بقية النسخ. (٤) سورة الإِسراء: ٥٣/ ١٧.