في الحديث (٢): «أرسل النبي ﵇ أبا لُبَابَة إِلى اليهود، فَبَهَشَ الصبيان والنساء يبكون في وجهه».
[ظ]
[بَهَظَه] الأمر، بالظاء معجمة: إِذا أثقله.
[ق]
[بَهَقَ] بَهَقاً: إِذا أصابه البَهَقُ، فهو مَبْهُوقٌ.
[ل]
[بَهَل]: يقال: بَهَلَه: إِذا خلاّه وإِرادتَه.
والبَهْل: اللَّعْن.
[همزة]
[بَهَأَ]: يقال: بَهَأْت بالرجل بَهْئاً وبُهُوءاً: إِذا أَنِسْتَ به.
و
في حديث (٣) ميمون بن مهران:
«عليك بكتاب اللّه، فإِنَّ الناسَ بَهَؤُوا به واستحبُّوا عليه أحاديثَ الرجال». أي أنِسُوا به حتى ذهبت هيبته من قلوبهم.
***
(١) البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي من قصيدة له في المفضليات: (١٥٦٠) وانظر الأغاني (٢٣٥/ ٨، ٢٤٦ - ٢٤٧) في أخبار عبد قيس بن خفاف، وبعده في المفضليات: فأَعِنْهُمُ، وايْسِرْ بما يَسَروا به … وإِذا همُ نزلوا بضنك فانزل وصدر البيت الشاهد في المقاييس: (٣١٠/ ١). (٢) خبر إِرسال النبي ﷺ أبي لبابة بن عبد المنذر إِلى اليهود مذكور في سيرة ابن هشام: (٢٣٦/ ٢) وفيها مكان «بهش إِليه … »: «جهش إليه … »؛ اللسان (بهش) والمقاييس: (٣٠٩/ ١). (٣) هو ميمون بن مهران، أبو أيوب الجزري، فقيه، ثقة فاضل، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز وتوفي سنة (١١٨ هـ)، وحديثه بلفظه في النهاية لابن الأثير: (٦٤/ ١) وعنه (التقريب: ٩٢/ ٢) وكتاب مشاهير علماء الأمصار لابن حبان البستي: (٩٠٨).