للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وكذلك المعطوف على خبر ليس إِذا دخلته الباءُ يجوز خفضُه ونصبُه ورفعُه، كقولك: ليس زيد بقائم ولا ذاهبٌ ولا ذاهباً، الخفض على اللفظ، والنصب على موضع الباء، والرفع على الابتداء، وأنشدوا:

فليس بمعروف لنا أن نردَّها … صحاحاً ولا مستنكراً أن تُعقرا

يروى:

« … مستنكر … »

بوجوه الإِعراب.

[ل]

[النَّسل]: يقال: النَّسَل ما يبقى من اللبن على رؤوس الأحاليل. قال:

ترى لأخلافها من تحتها نَسَلا

[م]

[النَّسَم]: جمع نسمة، وهي النفس.

قال أسعد تُبَّع (١).

شهدت على أحمدٍ أنه … رسولٌ من اللّه باري النَّسَم

[و]

في حديث (٢) النبي :

«بُعثت في نَسَم الساعة» أي في ابتداء أوائلها، مأخوذ من نسم الريح، وهو أولها قبل أن تشتد.

[و]

[النَّسا]: قال بعضهم: تثنية النَّسا نسوان.

[ي]

[النَّسا]: عِرْقٌ مستطيل من الورك إِلى الحافر، وكذلك للإِنسان وغيره، والاثنان نسيان، وجمعه أنساء.

***

و [فَعَلَة] بالهاء

[م]

[النَّسَمة]: النفس.


(١) من أبيات منسوبة إِليه في الإِكليل: (٢٨٠/ ٨).
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية: (١٦١/ ٤).