للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والنسيل: العسل الذائب ليس فيه شمع.

[م]

[النسيم]: نَفَس الريح. يقال: للريح نسيم طيب.

[ي]

[النَّسيّ]: الكثير النسيان. وقول اللّه تعالى: ﴿وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ (١) أي ناسياً.

[وبالهمز]

[النسيء]،

مهموز: التأخير. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّمَا اَلنَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي اَلْكُفْرِ﴾ (٢) قرأ نافع في رواية عنه: «النسيّ»، بالتشديد بغير همز، فالنسيء الذي في الآية تأخير حرمة المحرَّم إِلى صفر، لأنهم كانوا في الجاهلية لا يُغيرون في الأشهر الحرم، فيشتد عليهم ذلك. فيحكِّمون رجلاً منهم ويقولون: أنسئنا شهراً فيُحلُّ لهم المحرَّم، ويؤخر حُرمته إِلى صفر، فنهى اللّه تعالى عن ذلك.

***

[و [فعيلة] بالهاء]

[ك]

[النسيكة]: الذبيحة.

[همزة]

[النسيئة]،

مهموز: التأخير. يقال: باعه بنسيئة و

في الحديث (٣): نهى النبي عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئةً.

***

فِعلان، بكسر الفاء

[و]

[النِّسوان]: النساء.

***


(١) سورة مريم: ٦٤/ ١٩.
(٢) سورة التوبة: ٣٧/ ٩.
(٣) أخرجه أبو داود في البيوع، باب: في الحيوان بالحيوان نسيئة … ، رقم: (٣٣٥٦) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء في كراهية بيع الحيوان بالحيوان نسيئة، رقم: (١٢٣٧).