وابْتَهَلُوا: أي التعنوا. وعليه تفسير قول اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾ (٥) أي نلتعن.
وقيل: ﴿نَبْتَهِلْ﴾: أي نجتهد في هلاك الكاذب. ومنه قول لبيد (٦).
(١) أخذه من الآية: ٦١ في سورة: آل عمران/ ٣. (٢) عزاه الحافظ في التلخيص الحبير: (١١٦/ ٣)، إِلى الديلمي في مسند الفردوس. (٣) عجز بيت نُسب إِلى القطامي في المجمل: (١٣٧)، وهو في اللسان والتاج (بهر) دون عزو، وجاء في حاشية التاج: « .. وورد في المقاييس: (٣٠٩/ ١) هكذا: حين تختَلف العوالي … وما بي إِنْ مدحتهم انبهار ونسبه إِلى تميم أي تميم بن أُبيّ بن مقبل -» (٤) البيت للكميت كما في المقاييس: (٣٠٩/ ١)، واللسان والتاج: (بهر). (٥) سورة آل عمران: ٦١/ ٣. (٦) ديوانه: (١٤٨) ورواية أوله فيه: «في قُرُوْمٍ … »