[ق]
[الانتطاق]: انتطق بالنطاق: إِذا شدَّه على وسطه. ومن أمثالهم: «من يَطُل أَيْرُ أبيه ينتطق به» (١) أي: من يكثر بنو أبيه يعينوه فيشتد ظهره.
وفي مثلٍ آخر: «من يَطُلْ ذيلُه ينتطق به» (١). قال الأصمعي: أي من يجد سعةً يضعها في غير موضعها.
وأما قوله (٢):
وأبرح ما أدام اللّه قومي … على الأعداء منتطقاً مُجيدا
فقيل: أي مشتداً، من النطاق.
وقيل: منتطقاً، من قولهم: من يطل أير أبيه ينتطق به.
وقيل: منتطقاً: أي ناطقاً بالثناء على قومه.
[و]
[الانتطاء]: انتطاه: أي تناوله بلغة أهل اليمن.
***
[الاستفعال]
[الاستنطاق]: استنطقه: سأله أن ينطق.
[التفعل]
[س]
[التَّنَطُّس]: تنطَّس: إِذا تفرَّس في العلم بالطب يقال: هو يتنطَّس الأخبار: أي يتجسسها.
وتنطَّسَ من الشيء: إِذا تقزز منه. و
في حديث عمر «لولا التنطّس ما باليت أن لا أغسل يدي».
(١) المثل رقم: (٤٠١٤) في مجمع الأمثال: (٣٠٠/ ٢)، وفيه: «من يَطُلْ هنُ أبيه .. إِلخ».(٢) البيت لخداش بن زهير كما في اللسان (نطق).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.