ويقال: نظرت إِليه: أي انتظرته، والأول أكثر استعمالاً، قال اللّه تعالى: ﴿إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ (٦) أي لرحمة ربها منتظرة. قال:
إِني إِليك لما وَعَدْتَ لَناظِرٌ … نظر الفقير إِلى الغني المُوْسِرِ
لناظر: أي منتظر. وقال آخر:
وجوه ناظراتٌ يوم بدرٍ … إِلى الرحمن يأتي بالخلاصِ
وقيل: ﴿ناظِرَةٌ﴾ في الآية: من نظرِ العين:
أي تنظر إِلى ثواب اللّه تعالى، تلتذ بذلك.
وقيل: ﴿ناظِرَةٌ﴾ إِلى اللّه تعالى: مشاهدة له؛ وذلك لا يصح، لأن النظر لا يقع إِلا عن مقابلةٍ إِلى حيِّز، وذلك من صفات الأجسام التي لا يوصف بها اللّه تعالى. قال ﷿: ﴿لا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ﴾