ويقال: نَعِم اللّه به عيناً نِعْمَةً: أي أقرَّ اللّه به عين من يحبه، لغةٌ في أنعم اللّه به عيناً.
ويقال: إِنْ فعلت كذا فبها ونَعِمَتْ: أي نعمت الخصلة؛ و
في حديث (١) النبي ﵇: «من توضأ يوم الجمعة فبها ونَعِمَتْ، ومن اغتسل فالغُسل أفضل».
ويقال: رجلٌ نِعِمّا.
ودَقَّه دقّاً نِعمِّا: أي نعم الدقُّ، ولا يقال دقاً ناعماً.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ج]
[الإِنعاج]: أنعج القوم: إِذا سمنت نعاجهم.
[س]
[الإِنعاس]: أنعسه: أي أنامه.
[ش]
[الإِنعاش]: قال بعضهم: أنعشه اللّه مثل نَعَشه.
[ظ]
[الإِنعاظ]: أنعظ الرجل: إِذا تحرك ذَكَرُه.
[ل]
[الإِنعال]: أنعل الدابةَ: إِذا جعل لها نعلاً.
وفرسٌ مُنْعَل: في أسفل رسغه بياض على الأشعر لا يجاوزه.
[م]
[الإِنعام]: أنعم اللّه عليه: من النعمة.
قال تعالى: ﴿إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اَللّهُ عَلَيْهِ﴾
(١) أخرجه أبو داود في الطهارة، باب: الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة، رقم: (٣٥٤) والترمذي في الصلاة، باب: ما جاء في الوضوء يوم الجمعة، رقم: (٤٩٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.