[ث]
[النفيث]: دمٌ نَفيث: نفثه الجرح.
[ر]
[النفير]: القوم الذين ينفرون في الأرض: أي يذهبون. قال اللّه تعالى:
﴿أَكْثَرَ نَفِيراً﴾ (١)
وقال أسعد تُبَّع:
فأكرمْ بقحطان من والدٍ … وأكرم بحمير قومي نَفيرا
ويقولون: لا في العير ولا في النفير: أي ممر لا يخرج في العير للتجارة، ولا ممن ينفِر في الحرب. وقيل: معنى قوله تعالى:
﴿نَفِيراً﴾ أي أكثر غزواً وجهاداً منهم.
[س]
[النفيس]: الجيد من كل شيء.
[ي]
[النفيّ]: نفيُّ الريح: ما نفته من التراب ونحوه فيبقى مع أصول الجُدُر والحجارة.
ونفيُّ الماء: ما تطاير من الرشاء على ظهر المُسْتقي.
***
و [فَعيلة] بالهاء
[النفيثة]: أغلظ من السخينة، وهي دقيقٌ يذرُّ على ماء أو لبن حليب: من نفثت القِدرُ: إِذا غَلَتْ.
[ض]
[النفيضة]: قومٌ ينفضون الطريق ينظرون: هل بها عدوٌ أم لا. قالت (٢):
يرد المياه حضيرةً ونفيضة
(١) الإِسراء: ٦/ ١٧ ﴿ … وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾.(٢) صدر بيت لسعدى بنت الشمردل الجهنية كما في الجمهرة: (١٩٥/ ١)، والمقاييس: (٧٦/ ٢)، واللسان والتاج (نفض)، وعجزه:وردَ القطاةِ إِذا اسمألَّ التُّبَّعُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.