للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الحديث: «نَفَّل النبي، ، القاتلَ السَّلَب» (١) قال أبو حنيفة ومالك والثوري ومن وافقهم: السَّلَب لا يستحقه القاتل بالقتل إِلا بأن يجعله له الإِمام أو من يقوم مقامه من أمراء جيشه.

وقال الشافعي: السَّلَب للقاتل وإِنْ لم يجعله له الإِمام؛ و

في الحديث: «كانت الغنائم محرمةً على الأمم فنفَّلها اللّهُ هذه الأمة» (٢).

[هـ]

[التنفيه] رجلٌ منفَّه: أي ضعيف جبان، ويقال: هو الكالّ المعيي.

***

[المفاعلة]

[د]

[المنافدة]: حكى بعضهم: خصمٌ منافد: إِذا خاصم حتى تنفد حجته: أي تنقطع.

[ر]

[المنافرة]: المحاكمة في الحسب.

[س]

[المنافسة]: نافَس في الشيء: إِذا رغب فيه.

[ق]

[المنافقة]: نافق اليربوعُ: إِذا خرج من نافقائه، ومنه اشتقاق المنافق الذي يظهر غير ما يبطن. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلْمُنافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّارِ﴾ (٣).

[ي]

[المنافاة]: يقال: هذا الشيء ينافي ذلك: أي ينفي بعضهما بعضاً.

***


(١) أخرجه مسلم في الجهاد، باب: استحقاق القاتل سلب القتيل، رقم: (١٧٥٤).
(٢) ذكره ابن الأثير في النهاية: (٩٩/ ٥).
(٣) النساء: ١٤٥/ ٤.